الخميس، 5 يناير 2023

PUSH PINS CHALLENGE

  PUSH PINS CHALLENGE

"كم PIN  تستطيع تثبيته على اللوح الأزرق خلال 30 ثانية؟"

 

التصميم لجوان حامد عبد الرضا

                                           نستمع كثيراً عن (تحويل التحديات الى فرص)، واحد من مفاتيح النجاح التي نستصعب استخدامها لأنها بحاجة لخروجنا من منطقة الراحة الى منطقة التفكير والتخطيط والتنفيذ الدقيق.

في مراسم وأروقة قسم هندسة العمارة في الجامعة التكنولوجية وعلى مر السنين كان هنالك وسائل متعددة لتثبيت  المشاريع المعمارية على الجدران للعرض والتقييم. من أزعج تلك الوسائل حضوراً لوحات تثبيت زرقاء (Partitions) تقف على رجلين معدنيتين غير قادرتين على المشي. لوحات مصنوعة من الواح خشبية عنيدة لا تستقبل دبابيس التثبيت (Push Pins) بسهولة.

يعاني الطلبة والطالبات من تلك اللوحات عند تثبيت مشاريعهم فهي تستهلك الجهد والوقت وتقطع تدفّق الأفكار في جولات النقد المحتدمة.

بعد محاضرة تصميم زادتها تلك اللوحات ارهاقاً فكّرت: كيف يمكن تحويل تحدي التثبيت على تلك اللوحات فرصاً مفيدة؟

 كانت الفكرة بمحاولة إعداد مسابقة للطلبة وبجوائز معلومة:

 

ينظم قسم هندسة العمارة الجامعة التكنولوجية فعالية

PUSH PINS CHALLENGE

"كم PIN  تستطيع تثبيته على اللوح الأزرق خلال 30 ثانية؟"

S6 والتي ستقام في ستوديو

 يوم الخميس الموافق 22/12/2022

الساعة 1:00 بعد الظهر

الجوائز المخصصة للفائزين:

فئة الطالبات:

الجائزة الأولى: كتاب، عمارة السعادة، آلان دو بوتون

الجائزة الثانية: كتاب، المعمار محمد صالح مكية، تحليل للسيرة والفكر والمنجز، علي ثويني.

فئة الطلبة:

الجائزة الأولى: كتاب عمارة السعادة، آلان دو بوتون

الجائزة الثانية: كتاب، المعمار محمد صالح مكية، تحليل للسيرة والفكر والمنجز، علي ثويني.

 

بعد التخطيط جاء التنفيذ بقدر لا بأس به من النجاح. فاز بالجائزتين لفئة الطلبة (عبد الله عليم من المرحلة الثالثة وطيف معاذ من المرحلة الرابعة) أما فئة الطالبات فذهبت الجوائز لـ (رحمة عبد جهاد من المرحلة الثالثة وعُلا رائد من المرحلة الرابعة).

د.يحيى ابراهيم المحترم مع الفائز الاول

د.يحيى ابراهيم المحترم مع الفائز الثاني

الفائزات بعدد 12 و10 خلال 30 ثانية فقط.


شارك بتنظيم المسابقة طلبة المرحلة الخامسة: منار نزيه، مايا زيدون، نبأ فراس، حمزة خليل، عبد الله رائد ومحمد أسعد ذياب.

تصميم بوستر المسابقة: جوان حامد عبد الرضا.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق