الاثنين، 24 مارس 2014

مشاريع تجارية برؤية معمارية تنشد الابتكار

بعد مناقشة الإفكار الواردة في مقالة (رحلة داخل عقل ستيف جوبز) لإبراهيم فرغلي( الموضوع السابق) مع طلبة المرحلة الاولى لهندسة العمارة في الجامعة التكنولوجية - بغداد، جاءت محاولة تطبيق تلك الافكار من قبل الطلبة في جلسة عصف ذهني مبسطة، وكان السؤال: (إعتماداً على قراءتك عن قرارات ستيف جوبز في تأسيس وإدارة شركة (Apple). إذا قررت القيام بمشروع تجاري وإستأجرت مساحة في مول المنصور، من خلال خصائصك الشخصية ومعرفتك بحاجات المجتمع العراقي ماهي السلعة أو الخدمة التي ستقوم بتقديمها؟ وماهي الطريقة الابتكارية التي تعتمدها لجذب الزبائن وإنجاح المشروع؟)
ومن بين 36 إجابة تم انتخاب 7 إجابات إعتماداً على مدى إقترابها من تحقيق الابتكار ولو بتفصيل معين من الفكرة الكلية، ضمن الظروف المفترضة في السؤال المطروح. وفيما يلي تلك الافكار بأقلام الطلبة المشاركين:


مول المنصور
سرى سعد: يمكن إفتتاح عالم افتراضي شبيه بالسينما وعندما يدخل اليه الشخص يعيش في عالم ثلاثي الابعاد يعتمد نوع هذا العالم على مزاج الشخص فمثلاً من يشعر بالحزن ويشعر برغبة في تغيير مزاجهه يتم تشغيل فيلم خاص له يكون من النوع المبهج والمفرح فيعيش في عالم سعيد مليئ بالحركة وهنا هو لا يماثل صالة السينما تماماً اي ان الشخص يجلس على كراسي الصاله في دور العرض ويتفرج على فلم يعرض امامه فهذه هي الطريقة المعتادة والنمطية فما اقصده ان يكون الشخص في هذا العالم حر الحركة يتجول مع شخوص واجواء ويتم إضفاء تأثيرات خاصة متعلقة بما يشاهدهه وتتم إضافة أجواء وأشياء جديدة حسب رغبة الشخص ويمكن تتطوير هذه الفكرة كأن يكون هذا العالم الافتراضي عبارة عن زيارة لمدينة عالمية مشهورة  يتجول فيها الزبون افتراضياً.

زهراء محمد فوزي: من وجهة نظري الشخصية تقديم خدمة الغناء بالالات الموسيقية من خلال مشاركة اي زبون يمتلك موهبة معينة خاصة بالغناء او العزف على آلة موسيقية وتوفير قاعة للمشاهدين وبهذا سأسمح للشخص بالتعبير عن موهبته الغنائية او اي موهبة اخرى لا يستطيع ان يوظفها في حياته نتيجة المجتمع الشرقي وسأوفر هدية مجانية للشخص صاحب الموهبة للتشجيع على المجيء حتى وان كانت بسيطة فالهدف هو انني سمحت لأولئك الناس بتفجير مواهبهم مقابل أجر بسيط جدا لدخولهم القاعة فالهدف اني كسبت عدد هائل من الناس (والمال الذي سأحصل عليه في اليوم سيكون سيكون أكثر من المال الذي سأحصل عليه مرة واحدة في الشهر نتيجة عدم أقبال الناس لغلاء السعر) وبذلك قمت بأضافة شيء جديد للمول غير موجود يجذب الناس ويعطي الحيوية له وكسرت حاجزا موجودا في مجتمعي الا وهو السماح للشخص بالتعبير عن موهبته ايا كانت مع الحفاظ على نوع الغناء وعدم الخروج عن المألوف.

دينا محمد عبد الرزاق: الفكرة هي إنشاء مطعم يتكون من ثلاث صالات معزولة يكون نظام كل صالة يختلف عن الأخرى وذلك بما يناسب ذوق او رغبة الزبون:
في القسم الأول: يعم على أجواء الصالة الهدوء والموسيقى الكلاسيكية حيث يناسب هذا القسم الأشخاص الذي يتمتعون بذوق فني ويجذبهم الأشياء الجميلة يبرز فيها الإبداع إما قائمة الطعام تحتوي على الوجبات التي يقدمها المطعم وفيها لائحة بأسماء شخصيات عالمية حيث يقوم الزبون باختيار الطبق الذي يناسبه أضافه إلى الشخصية التي يحبها فيقدم الطبق له وهو مصمم بطريقة تعبر عن الشخصية المطلوبة بصفاتها، إضافة إلى طبع صورة الشخصية على وعاء المشروب المقدم وهذه الإطباق تمتاز بالتصميم والخبرة الفنية العالية للطباخ كونه يقوم  بالدمج بين الطبخ والرسم .
والقسم الثاني: تكون أضاءه آصاله خافته جدا يقدم الطبق للشخص وهو معصب العينين حيث يعتمد فقط على النكهة والإحساس بالمذاق كون حاسة البصر غير موجودة وليس لشكل الطبق دخل في تقييم الوجبة وقد تكون الفكرة غير مريحة للبعض ولكنها مناسبة للأشخاص الذي يبحثون عن كل ما هو غريب وممتع .
إما القسم الأخير فهو عبارة عن صالة خاصة بالأطفال من مقاعد إلى طاوله إلى ألوان الصالة وتقدم لهم لعبة مع الطبق تناسب عمر الطفل وخدمه خاصة بالأطفال أضافه إلى اهتمام خاص بهم وتكون القاعة مصوره ومع وجود شاشه في القسمين السابقين تعرض إحداث هذا القسم بصوره من غير صوت  لكي يكون الوالدين مطمأنين على طفلهم من خلال مشاهدته ماذا يفعل وكيف يهتمون بصغيرهم.

حوراء رحيم: اذا استاجرت مساحة في مول المنصور ومن خلال معرفتي بحاجات المجتمع فساختار محل لبيع الملابس اي هي السلعة التي يحتاجها المجتمع بشكل كبير ومن اجل النجاح في هذا المشروع ساحاول اضافة افكار جديدة غير مطروحة سابقا كاضافة شاشة بلازما كبيرة تضهر فيها عارضات ازياء يرتدين قطعة الملابس التي يختارها الزبون وبذلك يستطيع الزبون ان يعرف كيف يكول شكلها عند اللبس ومن دون الحاجة الى تجربتها وارتداء قطعة القماش هذه وايضا احاول ان اوضف مصممين خاصين بالمحل خاصتي لكي يلبون الطلبات الخاصة بالزبائن في تغيير تصميم قطعة قماش معينة الى الشكل الذي يرغبون به وكذلك تخفيض الاسعار عندما يصبح الزبون عميلا خاصا بالمحل واعطائه تذكرة او بطاقة لارتياده المحل دائماً ومن خلال هذه التذكرة او البطاقة يحصل على خصومات عند الشراء.

رفل حلمي: المشروع الذي يمكن ان اقوم بافتتاحه هو متجر لبيع البضائع التي تخص ماركه معينه فمن الامور الممتعه هو الدخول الى  متجر يحتوي على بضائع تحمل ماركه معينه وهي الماركات العالميه المعروفه كماركة شانيل وكوجي وكارولينا هرير وديور وماركه لويس فاتون  . وان يكون تصميم المتجر بطريقه مبتكره كان يكون بالالوان الداكنه كالاسود والرصاصي ويحتوي على لوحات عديدة لممثلين معروفين الذين يقدمون الاعلانات للماركات المختلفه كـ(جارلس ثيرون, سكارلت جوهانسون, كيرا,نتالي, مارلين مونروا, وغيرهم) ويكون تقسيم المتجر بطريقه بحيث كل جزء يخص سلعه معينه كالعطور والحقائب والاكسسريز والمكياج, بالرغم من ان هذا المشروع قد يكون مكلف وان كانت البضائع غير اصليه ماعدا العطور التي يجب ان تكون اصليه ولكن يمكن جذب الناس بتقديم عروض معينه كتقديم عينات من العطور وغيرها, ويجب ان يكون الاشخاص العاملين ذو خبرة في كافه الماركات الموجودة في المتجر لكي يكونوا مستعدين لكافه الاسئله التي يمكن ان تطرح عليهم من قبل الزبائن.

مصطفى فؤاد : سيكون المشروع عبارة عن مقهى شعبي لكنه ليس مثل المقاهي الموجودة والمنتشرة في كل مكان الذي يشغله اشخاص من الطبقات غير المثقفة او طبقات غير المتعلمة انه من النوع الذي تنطبق عليه مقولة (المجالس مدارس)......انه مقهى يختلف عن باقي المقاهي بان الاجواء فيه فنية وثقافية, حيث هناك (الة عود) وعازف للعود قد اكون انا, وهناك ايضاً طيور الكناري المشهورة بجمال صوتها ونغومة تغريدها, تكون متدربة على التغريد بتزامن مع عزف العود فيحدث وكأنه عازف ومغني لكن المغني (طائر وليس انسان)...ارفقت هذه العناصر مع فكره المقهى لأنني ببساطة احبها...احب الجلوس في مقهى شعبي يرتاده المثقفون الكبار في السن التي تكون محاورتهم متعه وتعلم وتبادل افكار بين (الحداثة والعراقة). احب طائر الكناري واقوم بتربيته وتعليمه الغناء.. ومن هواياتي هي العزف على العود... وايضا مع تهيئة البيئة المحيطة من ديكور ومؤثرات. ليكون مشروعاَ متناغماً متجانساً من كل النواحي....
وليكون هذا المشروع ناجح مادياً سنقدم هذه الخدمات في يوم من الايام مجاناً (يوما الخميس والجمعة مثلا) هذا سيزيد من معدل الناس الذين يرتادونه وهذا سوف يكون له مورد مادي مضاعف على المدى البعيد هذا بغض النظر عن الوارد من تقديم المشروبات او ما شابه... وبغض النظر عن الجانب المادي فان هذا العمل هو متعه بحد ذاتها فلا شيء يضاهي مزاوله الانسان لهواياته حيث سوف يكون مندفعا ومتحفزاً على الدوام ليبدع في عمله....

ماريا حسين أحمد: تكمن الفكرة بان تكون هناك مساحة اشبه بورشة فنية لصنع الاواني والاكواب الفخار المصنوعة من الطين ولكن هذه الورشة للناس عامة حيث ممكن للشخص ان يصطحب شخص عزيز عليه ويصنع له كوب او صحن كهدية ويجب ان يكون هناك مشرف عليهم وان يكون هذا المشرف له خبرة في فن النحت والفخار او ممكن الشخص نفسه يذهب ليصنع شيء مميز لشخص عزيز عليه ومن الممكن ان يكون مكان لاسترخاء الناس حيث ان صنع الاواني الفخارية واللعب بالطين يزيل التوتر، ويجب ان تكون الاسعار مناسبة وذلك لان هناك الكثير من الشباب ذوي شهادة الفنون جميلة العاطلين عن العمل وبذالك فهذا المشروع سوف يوفر فرصة عمل لذوي شهادات الفنون الجميلة ووسيلة للربح والترفيه.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق